موجود
ثلاث إشارات من أربع تؤكد وجودك
- هاتفك Galaxy A54بلوتوث · قريب
- الساعة Galaxy Watchبلوتوث · قريبة
- الهاتف على الشبكة نفسهاشبكة المنزلنعم
- حضور بالكاميرااختياري · على الجهاز فقطمتوقف
- لوحة المفاتيح والفأرةآخر نشاط قبل ثوانٍنشط
يقفل بعد عدّ تنازلي قصير حين تتفق الإشارات على غيابك
لماذا ينتهي الأمر بإيقاف معظم هذه الأقفال؟
الفكرة قديمة وجيدة: أن يُقفل الجهاز نفسه حين تقوم عنه، لأن اللحظة التي تحتاج فيها إلى القفل أكثر من غيرها هي بالضبط اللحظة التي تنسى فيها الضغط على Win+L. زميل يناديك إلى مكتبه ليريك شيئًا، أو يرنّ جرس الباب، أو تتذكر الشاي على النار. ومشوار الدقيقة يطول، والشاشة مفتوحة على بريدك طوال الوقت.
وأغلب أقفال القرب، ومنها القفل البسيط المدمج في ويندوز، تحلّ المشكلة بالطريقة المباشرة: تراقب هاتفًا واحدًا مقترنًا بالبلوتوث، فإذا هبطت إشارته تحت خط ثابت أقفلت الجهاز. في العروض التوضيحية ينجح هذا. أما على مكتب حقيقي فيتعثر بإحدى ثلاث طرق:
- التذبذب. قوة إشارة البلوتوث تقفز من ثانية إلى أخرى حتى لو لم يتحرك شيء. فإن صادف أن جلست قرب ذلك الخط، ظل القفل يقرر أنك غادرت ثم عدت. بعض الأدوات تقفل في وجهك وأنت في منتصف جملة، وبعضها يتباطأ حتى يأتي القفل بعد أن تكون قد ابتعدت بكثير.
- القفل الخاطئ. الأجسام والجيوب والحقائب والجدران تمتص الإشارة. يكفي أن تستدير في كرسيك فيصبح جسمك بين الهاتف والجهاز، أو أن تضع الهاتف في جيبك الخلفي أو في الدرج، فتهبط الإشارة كأنك خرجت من الغرفة.
- القفل الذي لا يحدث. وهذه أسوأ الحالات. تترك الهاتف يشحن على المكتب وتذهب إلى اجتماع؛ الهاتف هنا، إذن أنت هنا في نظر قفل لا يعرف سوى الهاتف. أو يُطفئ الهاتف البلوتوث بهدوء ليوفّر البطارية، فلا يعود القفل يعرف شيئًا على الإطلاق.
وبعد مرتين أو ثلاث من القفل الخاطئ، يُطفئ الناس الميزة، والميزة الأمنية المطفأة لا تحمي أحدًا. لذلك ليس الهدف الحقيقي أن «يُقفل بأسرع ما يمكن»، بل أن «يُقفل حين يتيقن فقط، وأن يكون الخطأ رخيص الثمن».
القفل الذي يزعجك ستطفئه قبل اليوم الذي كنت ستحتاجه فيه.
الحضور حُكمٌ لا قراءة واحدة
تنظر ميزة الحضور في MoLock إلى عدة إشارات مستقلة، وتجمعها في حكم واحد يظهر في التطبيق بصيغة مثل «حاضر · ثقة عالية». ولكل إشارة نقطة قوة ونقطة ضعف، وهذا تحديدًا ما يجعلها مجتمعةً أصدق من أي واحدة منها منفردة.
| الإشارة | تُجيد | تضعف حين |
|---|---|---|
| أجهزة البلوتوث: هاتف أو ساعة أو سوار رياضي أو سماعات، مقترنة من قبل أو مختارة من بحث سريع | تتبّع ما تحمله معك | تتقلب، وتحجبها الأجسام والجدران، وبعض الهواتف تُنيمها |
| هاتفك على شبكة الواي فاي نفسها | التأكد من أنك في المبنى أصلًا | لا تقول شيئًا عن الغرفة التي أنت فيها |
| نشاط لوحة المفاتيح والفأرة | إثبات أن أحدًا أمام الجهاز الآن | لا تعرف من هو هذا «الأحد» |
| الكاميرا (باختيارك) | رؤية ما إذا كان شخص أمام الشاشة | تحتاج إلى كاميرا ويب وإضاءة معقولة |
تُنعَّم قراءات البلوتوث عبر الوقت، فلا تُحسب قراءة شاذة واحدة مغادرةً. ويستخدم MoLock عتبتين بدل عتبة واحدة: يجب أن تهبط الإشارة بوضوح تحت خط «الابتعاد» لتُعدّ غائبًا، ثم ترتفع فوق خط «العودة»، وهو خط منفصل وأقوى، لتُعدّ عائدًا. والمسافة بين الخطين هي ما يقضي على التذبذب؛ فإن جلست عند طرف مساحتك وقعت الاهتزازات الصغيرة داخل هذه المسافة ولم تغيّر شيئًا.
وهناك عادة تنفع مع أي قفل قرب، سواء استخدمت MoLock أم لا: اجعله يتتبع شيئًا ترتديه، لا شيئًا تضعه من يدك فقط. الساعة أو السوار يغادران الغرفة معك، أما الهاتف فكثيرًا ما يبقى. ويستطيع البرنامج تتبّع عدة أجهزة في آن واحد، فيصبح لهاتفك وساعتك صوتان في الحكم.
علِّمه أين ينتهي مكتبك
قوة إشارة البلوتوث ليست مسافة. الهاتف نفسه يعطي قراءة في شقة صغيرة بمدينة نصر تختلف عنها في مكتب مفتوح بالقرية الذكية، وقراءة بجوار خزانة معدنية تختلف عنها خلف جدار خرساني. وأي قفل يأتي برقم ثابت لـ«خارج النطاق» إنما يخمّن بشأن غرفة لم يرها قط.
لهذا يطلب منك MoLock أن تريه بنفسك. في جولة المعايرة تجلس إلى مكتبك، ثم تمشي إلى النقطة التي تعتبر عندها أنك «غادرت»، ثم تعود. يراقب البرنامج تغيّر إشارات أجهزتك على طول الطريق، ويضع عتبتي الابتعاد والعودة حول مساحتك الفعلية.

ثلاثة أمور تجعل الجولة أدق:
- احمل أجهزتك كما تحملها عادةً. إن كان هاتفك يقضي يومه في جيبك فأبقه هناك؛ فحمله أمامك في يدك يعطي إشارة أقوى مما سيحدث في الواقع.
- امشِ في طريقك الحقيقي. نحو الباب أو المطبخ أو غرفة الاجتماعات التي تقصدها فعلًا؛ فالجدران والأثاث على هذا الطريق جزء مما يحتاج البرنامج إلى تعلّمه.
- أعِد الجولة حين يتغير المكان. مكتب جديد أو غرفة جديدة أو هاتف جديد يعني بيئة لاسلكية جديدة، وجولة سريعة توفر عليك أيامًا من السلوك الغريب.
عند المغادرة: عدّ تنازلي يمكنك إلغاؤه
حين تتفق الإشارات على أنك غادرت، لا يُقفل MoLock فورًا، بل يعرض تنبيهًا صغيرًا في زاوية الشاشة مثل «يبدو أنك ابتعدت — القفل بعد 8 ثوانٍ» ومعه زر «إلغاء»، ثم يبدأ العدّ.

هذه المهلة هي ما يجعل الخطأ رخيصًا. إن كنت قد مِلت إلى الخلف لتتمطّى، أو كان الهاتف في الدرج، فنقرة واحدة على «إلغاء» تُبقيك في عملك. وإن كنت غادرت فعلًا، انتهى العدّ وأُقفل الجهاز خلفك. ولأن العدّ لا يبدأ إلا بعد أن يتيقن البرنامج، فينبغي أن يكون مشهدًا نادرًا وأنت جالس إلى مكتبك؛ فإن تكرر ظهوره فاعتبر ذلك إشارة إلى إعادة جولة المعايرة، أو إلى إضافة جهاز ترتديه.
عند العودة: سرعة بلا تهاون
القفل الذي يرهقك عند فتحه يعلّمك أن تتجنبه. لذلك حين يرى MoLock أجهزتك قد عادت، تستقبلك شاشة القفل بعبارة «مرحبًا بعودتك»، ومعها، إن سمحت بذلك، فتح سريع: مفتاح واحد أو رقم سري قصير، لا يُقبل إلا خلال عدد من الدقائق تحدده أنت. قمتَ لتصلي أو لتحضر فنجان قهوة؟ تعود إلى عملك في لحظة. غبتَ بعد الظهر كله؟ تحتاج إلى كلمة المرور الكاملة من جديد.
14:07
مرحبًا بعودتك
Enterاضغط للفتح السريع · متاح 2 دقيقة
عاد هاتفك وساعتك · غِبت 11 دقيقة
لا فتح سريع بعد محاولات خاطئة أو قفل عن بُعد
والفتح السريع محدود عن قصد؛ فهو لا يُعرض أبدًا إذا كان القفل نتيجة محاولات فاشلة لكلمة المرور، لأن ذلك يعني أن أحدًا ربما حاول الدخول بالفعل. ولا يُعرض كذلك بعد قفل عن بُعد: فإن أقفلت جهازك من هاتفك فقد فعلت ذلك عمدًا، ولا ينبغي أن يُلغي مفتاح واحد قرارك. في الحالتين لا طريق للعودة إلا الفتح المعتاد.
وإن كنت تفضّل ألا تكتب شيئًا، يمكنك تفعيل موافقة اختيارية بلمسة على تليجرام لتدخل جهازك، بالروح نفسها التي تقوم عليها الموافقة على الفتح من هاتفك: القرار في يدك، وكل فتح يُبلَّغ إليك.
حين يجلس غيرك إلى لوحة مفاتيحك
لجمع الإشارات فائدة جانبية مهمة: أن يلاحظ البرنامج تعارضها. فإذا غادر هاتفك ولوحة المفاتيح ما زالت تعمل، فهناك احتمالان: إما أنك عدت إلى مكتبك ونسيت الهاتف في مكان آخر، وإما أن غيرك يستخدم جهازك. وبدل أن يخمّن، يُخبرك MoLock بتنبيه مثل «أحدهم يكتب وهاتفك بعيد» ومعه زرّان: «🔒 اقفل الآن» و«افتح في لوحة التحكم».
- ⚠️ DESKTOP-MO · شخص يكتب على جهازك
هاتفك بعيد منذ 6 دقائق، ولوحة المفاتيح تُستخدم الآن.🔒 اقفل الآنافتح في لوحة التحكم - ✅ اقفل الآن — قُفل الجهاز
زر البوت يفعل تمامًا ما يفعله زر لوحة التحكم. وكل زر يعمل مرة واحدة، ثم تُعدَّل الرسالة لتعرض النتيجة، فلا تبقى متسائلًا هل وصلت لمستك أم لا. ويمكنك في أي وقت أن ترسل /presence إلى البوت لتفتح قائمة صغيرة فيها «🔒 اقفل الآن» و«📋 ملخص» و«افتح في لوحة التحكم»، ولا يستخدمها إلا مالك الجهاز.
وفي صفحة الحضور بلوحة التحكم ترى كل يوم خطًا زمنيًا من فترات الحضور والغياب، ويُحتفظ بالسجل حتى 400 يوم. وهو أنفع مما يبدو: سلسلة من الغيابات القصيرة في وقت تعرف أنك كنت فيه جالسًا تعني أن العتبتين تحتاجان إلى جولة جديدة، وجهاز بقي مفتوحًا مرارًا بعد مغادرتك يعني أن جهازًا ترتديه سيحلّ المشكلة. ومن اللوحة نفسها تحدد كيف تصلك تنبيهات الحضور (على البوت، أو على الويب، ومن أي مستوى فما فوق)، وتضبط ساعات الهدوء، من 23:00 إلى 07:00 مثلًا، فلا يمر خلالها إلا ما هو بمستوى «إنذار»، أو لا شيء على الإطلاق إن شئت.
إشارة الكاميرا، وما لا تفعله أبدًا
فلماذا الكاميرا أصلًا؟ لأنها تغطي الحالة الوحيدة التي تعجز عنها الإشارات اللاسلكية: هاتفك على المكتب وأنت لست هناك. وهي فوق ذلك أوضح دليل ممكن. وإن كنت لا ترغب في استخدام الكاميرا فلا حاجة إليها؛ فالبلوتوث والواي فاي والنشاط تعمل جيدًا من دونها. والتحليل نفسه على الجهاز هو ما يحمي شاشتك من المتلصصين من فوق كتفك، وتجد تفاصيله في دليلنا إلى حارس الخصوصية.
الحدود بصراحة
- إشارة البلوتوث تحتاج إلى بلوتوث. كثير من أجهزة الكمبيوتر المكتبية بلا بلوتوث، ويحلّ محوّل صغير المشكلة، أو يمكنك الاعتماد على الواي فاي والنشاط والكاميرا.
- المسافة اللاسلكية تقريبية. الجدران والجيوب والأجسام تغيّر القراءات كلها. المعايرة تضيّق هامش الخطأ ولا تلغيه، ولهذا وُجدت مهلة العدّ التنازلي.
- بعض الهواتف تُنيم البلوتوث. أوضاع توفير البطارية في بعض الهواتف تُسكت البلوتوث حين تنطفئ الشاشة. وهذا هو السبب الأول لعدم اعتماد MoLock على إشارة واحدة، ولكون الساعة أو السوار غالبًا أثبت من الهاتف.
- الفتح بمفتاح واحد راحةٌ لا قفل. إن اخترت مفتاحًا واحدًا للعودة، فأي شخص يجلس إلى الجهاز خلال المدة التي حددتها وأجهزتك قريبة يستطيع استخدامه. في مكتب مشترك أو بيت مزدحم، اختر رقمًا سريًا، أو مدة قصيرة.
- يكمّل كلمة المرور ولا يحلّ محلها. الحضور يقرر متى يُقفَل الجهاز، وحمل هاتفك لا يفتحه، وتبقى كلمة المرور الكاملة صاحبة الكلمة الأخيرة. ويظل الضغط على Win+L حين تقوم أسرع قفل على الإطلاق؛ أما الحضور فشبكة الأمان للمرات التي تنسى فيها.
خطوات الإعداد
- اختر الأجهزة التي يتتبعها. من MoLock على الجهاز أو من صفحة الحضور في لوحة التحكم، اختر أجهزة مقترنة من قبل أو اخترها من نتائج البحث، وأضف ساعتك أو سوارك أو سماعاتك إن وُجدت.
- أضف هاتفك على الواي فاي. فعّل إشارة الواي فاي ليلاحظ البرنامج وجود هاتفك على الشبكة نفسها.
- قم بجولة المعايرة. والهاتف في مكانه المعتاد، وعلى طريقك الحقيقي، حتى النقطة التي يبدأ عندها «الابتعاد»، ثم عُد.
- قرّر بشأن الكاميرا. اتركها مطفأة، أو فعّل حضور الكاميرا إن كان لجهازك كاميرا ويب وأردت أقوى إشارة لحالة «الهاتف على المكتب».
- اضبط قواعد العودة. فتح سريع بمفتاح واحد أو برقم سري، وعدد الدقائق التي يبقى فيها متاحًا، وهل تسمح بالدخول بلمسة على تليجرام.
- اضبط التنبيهات. من لوحة التحكم، حدد وجهة تنبيهات الحضور واضبط ساعات الهدوء.
كل ذلك يعمل على الجهاز دون إنترنت أيضًا. والتغييرات التي تجريها في لوحة التحكم تُرسَل إلى الجهاز، وإن كان مطفأً انتظرت حتى يتصل، لمدة تصل إلى 7 أيام. وتجد في صفحة الحضور كل الإشارات والإعدادات على شاشة واحدة. وإن أردت أن يساعدك جهازك على العمل كما يحرسه في غيابك، فاقرأ وقت الشاشة بلا شعور بالذنب.